توقع مركز أبعاد للدراسات في تقييم حالة صدر عنه، أن يزيد الدعم الأمريكي للتحالف العربي والحكومة اليمنية في عدة مجالات، من أجل تحرير ميناء الحديدة.

 

واستبعدت دراسة أبعاد تدخل الولايات المتحدة المباشر في اليمن كون ذلك يحتاج وقتا لإصلاح الخلافات داخل الولايات المتحدة.
وذكر مركز أبعاد في تقييم الحالة الذي حمل عنوان (مواجهة الحوثيين في اليمن.. رؤية أمريكية) أن الدعم الأمريكي سيقتصر على عدة أوجه، مخابراتياً، وطائرات دون طيار، وصور بالأقمار الصناعية، إلى جانب مستشارين عسكريين للقوات المحلية في اليمن، وكذا المشاركة في منع إمدادات السلاح من الوصول إلى الحوثيين، والذي تقوم بتهريبه إيران.

 

وقال إن فرصة إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) في اليمن مثلى لتحقيق توجهاتها في السِّيَاسِة الخارجية، وسيمكنها ذلك من محاربة (الإرهاب) ممثلاً بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب التي تعد اليمن منطقته الساخنة، إضافة إلى كسب ثقة الحلفاء القدماء للولايات المتحدة، وتقليم أظافر إيران في المنطقة، وكذا استعادتها لنفوذها في المنطقة.
كما تطرق إلى التداعيات الإقليمية والدولية للتدخل الأمريكي في اليمن، لافتا إلى تحرك المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة لمنع اي صدام روسي أمريكي بشأن اليمن .

 

وأكدت دراسة وحدة التحليلات السياسية في أبعاد أن التدخل الأمريكي سيوصل رسائل لإيران بأن الحرب على مليشياتها قد بدأت، ولن تستطيع تقديم الكثير للحوثيين نتيجة للبعد الجغرافي بين طهران وصنعاء.
وعن موقف الاتحاد الاوروبي والصين من عملية تحرير الحديدة، توقع "أبعاد" وقوفهم مع استعادة المحافظة من أجل ضمان عدم زعزعة الأمن في خطوط الملاحة الدولية.
وعزى أسباب التقارب بين الرياض وواشنطن في عهد إدارة ترامب، إلى جهود وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الذي يعد معارضا كبيرا لإيران.